هذة بعض الامور التي لا تعرفها الامهات الجدد و نستها الام السابقة الولادة
1. الأطفال الرضع لا ينامون.
كثيرا ما ننسى كأمهات جدد أول أربعين يوما من حياة المولود الجديد. فهم لا ينام ولا يدعوك تنامين. مع قدوم ماريا شعرت بالأسى الذي كنت أعانيه مع زينة عندما كنت أحاول أن اجعلها تنام خصوصا في الليل، ولكنني لم أتذكر تماما التقنية التي كنت استعملها لجعلها تنام في النهاية. وبالرغم من أنني حاولت جميع الخدع المذكورة في كتب تربية الأطفال، إلا أنها وجدت طريقة خاصة بها، وهكذا صرنا نتبع طريقة ماريا في النوم، وهي تناول نصف قنينة من شاي الأطفال الدافئ.
2. المغص
يصيب الاطفال بالذات فخلال السنه الاولى مغص موجع ... بسبب انه تعرض لتيار بارد او ارضعته وقد اكلت بصل او كرنب او بقوليات فكل شي تاكلبنه يصل لهم ....
و الحل هو ميلان الطفل على وجههة او وضع الطفل على وسادة ووجهه للاسفل .....و ستخرج الغازات تلقائيا ....
3. الغفوة القصيرة
بعض الأطفال ينامون على ذراعنا بهدوء، ولكن بمجرد أن نضعهم في السرير يستيقظون، واعتقد أننا جمعينا مررنا بهذه التجربة. والحل بسيط جدا, إن سبب نوم الطفل براحة هو تعوده على رائحتنا وهذا جعله يشعر بالأمان وينام بهدوء وراحة. لذا بمجرد نقله إلى السرير البارد الخالي من أي رائحة أمومة يستيقظ الطفل ويبدأ بالصراخ، فالنسبة له أنت قد تخليت عنه، وتتركينه في سرير بارد خاوي من الحنان. أما إذا وضعت شالا عليه رائحتك مثلا على وسادته أو تركتيه ينام في سريرك قليلا حتى تهيئي سريره فسوف يخلد للنوم.
4. الحليب الدافئ و الاعشاب المهدئه
هل تعانين من مشكلة النوم مع طفلك الرضيع، لما لا تجربي إعطائه حليبا دافئا جدا، او بعض اليانسون و الكراويه او النعناع سيجعله يسترخي ويشعر بالنعاس، بعضهم قد ينام قبل أن ينهي باقي القنينة، وبعضهم وهو جالس.
5. الطفح الجلدي
من أهم وأكثر المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأطفال، وهي حالة صعبة جدا، وبالرغم من انك تنسي بعضا من حيثياتها وأسبابها إلا أنها واردة الحدوث مع الطفل الثاني. ولقد كان الحل رائعا وسهلا وغير مكلف مع طفلتي الأولى التي لم أترك علاجا إلا واستعملته في سبيل علاجها من طفح الحفاظات، والذي يسببه أحيانا نوع الحليب، إصابة الطفل بالفطريات بسبب عدم غلي وتعقيم الحلمات الصناعية، استعمال الحفاظات السيئة التي تحفظ البلل قريبا من جلد الطفل بدرجة حرارة عالية، واستعمال الصابون المعطر. أما الحل فهو صنع مرهم منزلي يتكون من ملعقة زيت نباتي وملعقة نشا ووضعها على منطقة الطفح فقط لمدة ثلاثة أيام. لقد استعملت هذا المرهم مرات قليلة فقط، لأن نتائجه رائعة، وتدوم.
6. الابتسامة
لا تنسي أن تبتسمي في وجه الطفل الرضيع، مهما كنت متعبة وتشعرين بالنعاس، أن وجهك بالنسبة له هو كل شيء في عالمه. أنت مرآة لوجه الطفل، فإذا كنت غاضبة دائما فسيتجهم وجه الطفل تلقائيا، لذا حاولي أن تتماسكي خصوصا وأنت تحملين الطفل الرضيع قريبا من وجهك.
7. الاستيقاظ المفاجئ
أحيانا يذهب الأطفال في سبات عميق، وحتى لو قرعت الطبول أمامهم فلن يستيقظوا بينما في أحيانا أخرى، أقل حركة ستوقظهم. وهذا أمر لا يحمل أي تفسير منطقي أو علمي. فالأطفال هكذا. وربما يكون السبب درجة التعب أو النعاس.
8. التوقيت السيئ
كم مرة وضعت الطفل في سريره وبدأت في الاتصال بصديقتك أو مشاهدة برنامجك المفضل أو تناول طعام الغذاء، حتى بدأ الطفل بالبكاء بصوت مرتفع. وبالرغم من أن هذا التوقيت سيئ بالنسبة لنا إلا انه توقيتهم.
9. جنون الجوع
لسبب ما يقوم الأطفال الرضع بأغرب تصرف عندما يكونون جياعا ويشاهدون القنينة تقترب من فمهم. فيبدءون بمحاولة الإمساك بها بفمهم الصغير كأنهم لم يأكلوا منذ 10 سنوات على الأقل. ومع أن المنظر مضحك إلا أنني اشعر بالأسف عليهم فهم لا يستطيعون التعبير عن شعورهم بالجوع ويعتمدون علينا في ذلك، وما أدرانا نحن بما يشعرون به من جوع الا بصوت صرااااخهم المزعج .
10. أنهم ببساطة رائعون
بالرغم من أنهم مشاكسون، ومتعبون، ولا يملون اللعب والصراخ، والبكاء، ألا أنهم رائعون جدا، وإياك أن تنسي هذا الأطفال أكثر المخلوقات المدهشة التي قابلتها في حياتي، فهم يملكون عقولا مثلنا تماما، ويفكرون ويرغبون في الحصول على أوليتهم في حياتنا بالصراخ أو البكاء أو الضحك. كما أنهم مسلون جدا.
samedi 5 septembre 2009
عشرة اشياء تنساها الام عن الاطفال الرضع
كيف توقّفي بكاء الطفل الرضيع
نصائح قديمة ونصائح جديدة عن تربية الأطفال
| نصائح قديمة ونصائح جديدة عن تربية الأطفال |
النصيحة القديمة : يحتاج الرضع إلى الاستحمام كل يوم .
النصيحة الجديدة : لا ضرورة لأن يستحم الرضيع أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع , ما دامت الأم تقوم كل يوم بغسل وجهه و يديه و مؤخرته . ولكن إذا كان الرضيع يستمتع بالحمام اليومي , وفضلت الأم ذلك أيضاً , فلا تستعملي الصابون إلا لغسل وجهه و يديه و مؤخرته , لأن غسل جسمه كله بالصابون يسبب جفاف جلده .
النصيحة القديمة : الرضع في حاجة إلى سكوت تام كي يناموا نوماً هنيئاً .
النصيحة الجديدة : إن من الأمور الطبية أن يتعلم الرضيع النوم على الرغم من الضجيج الذي تحدثه أصوات المكنسة الكهربائية أو التلفزيون أو اخيه الأكبر منه . والواقع أن الطفل , بعد أن يقضي مدة تسعة أشهر في رحم أمه , يكون قد تكيف مع البيئة الصاخبة المحيطة به و أصبح قادراً على النوم في مثل هذه البيئة . ولهذا السبب قد يكون من الأسهل عليه أن ينام مع ارتفاع " ضجيج أبيض " من حوله .
النصيحة القديمة : يجب أن ينام الرضيع على وسائد و تحت الستائر كما ينام الكبار .
النصيحة الجديدة : توصي الأكاديمية الاميريكية لطب الأطفال بازالة كل الوسائد و الأحرمة و الدمى المحشوة و سائر الفرش الرخوة من مهد الرضيع , لأن وضع قطع متحركة من القماش في مهد الرضيع يزيد من احتمالات انتقالها إلى أنفه و فمه مما قد يسبب اختناقه .
النصيحة القديمة : يجب إلزام الرضيع ببرنامج غذائي حال مغادرته المستشفى بعد ولادته , بحيث يطعم كل أربع ساعات بشكل دقيق . فاذا أطعم كلما بدا أنه جائع , فان ذلك قد يفسد تربيته و يزيد من احتمال إصابته بالعدوى .
النصيحة الجديدة : معظم أطباء الأطفال يعترضون على فرض برنامج غذائي على الرضع . وينصح بعضهم بمتابعة حاجات الرضيع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته و الاستجابة لايعازاته , وإطعامه عند طلبه . و إذا كان الرضيع يريد الطعام كل ساعة , فانه يحسن بالأم أن تمدد الفترات المتباعدة بشكل تدريجي , ما دام ان وزن الطفل مستمر في الازدياد و عند حوالي بلوغه الشهر الرابع , فانه ربما كان قد جدد برنامجه .
النصيحة القديمة : ابدئي باعطاء رضيعك بعض الحبوب المهروسة عند بلوغه حوالي الاسبوع السادس من العمر , وذلك لمساعدته على النوم طوال الليل .
النصيحة الجديدة : ليس هنالك من دليل على أن الرضيع ينام بشكل أفضل إذا كان ممتلئ المعدة , ولكن الدراسات تدل على أن الرضع الذين يبدؤون بتناول أطعمة صلبة في وقت مبكر جداً , يكونون أكثر احتمالاً بان يصابوا بحساسية غذائية .
و من الأفضل البدء باعطاء الرضيع أطعمة صلبة ما بين الشهر الرابع إلى السادس , و إعطائه نوعاً واحداً من هذه الأطعمة في كل مرة , وملاحظة النتائج التي تحدثها الزيادات الجديدة عليه .
النصيحة القديمة : ضعي رضيعك للنوم في مهده على بطنه , كما يقول بعض الأطباء الذين يخشون من اختناق الطفل بالقيء أو السوائل المخاطية إذا نام على ظهره
النصيحة الجديدة : لا تزداد امكانية اختناق الرضيع بالقيء أو السائل المخاطي إذا هو نام على ظهره . ولكن نومه على بطنه يزيد من احتمال خطر الوفاة المفاجئة . الاطباء غير متأكدين من أسباب ذلك , ولكنهم يعتقدون بأن نوم الرضيع على بطنه يسبب ضغطاً زائداً على حجابه الحاجز , أو أنه يرغم الرضيع على إعادة تنفسه لهواء الزفير القليل الاحتواء على الاكسجين .
النصيحة القديمة : الرضاعة من الزجاجة شيء صحي كالرضاعة من الثدي . في الستينات كانت الامهات يحبذون إرضاع الصيغة من الزجاجة بسبب سهولتها . ولم يكن أطباء الأطفال متحمسين لفكرة الرضاعة من ثدي الأم , لأن الفوائد الصحية لذلك لم تكن قد الكتشفت بعد .
النصيحة الجديدة : تحبذ الاوساط الصحية الآن إرضاع الطفل من ثدي أمه , لأن حليب الثدي يكون محتوياً على جسيمات أضداد من شأنها تقوية المنظومة المناعية في جسم الرضيع . كما ان الابحاث المستفيضة قد أكدت فوائد رضاعة الثدي من حيث انها تقلل احتمالات الاصابة بالامراض المختلفة , وفي عدادها التحسس و الربو والتهابات الاذن و الاسهال و ذات الرئة والالتهابات الرئوية و السكري الشبيبي وليمفوم الطفولة
النصيحة القديمة : لا تجعلي رضيعك يقف أو يقفز على حجرك , لان هذا النشاط قد يؤدي الى التواء عظام ساقيه .
النصيحة الجديدة : ان ساقي الرضيع مرنتان , والحقيقة هي ان الأطباء يشجعون على مساعدة الرضيع على الوقوف لأن ذلك يقوي عظام ساقيه , ما دام ذلك يتم في وضع مريح للرضيع .
النصيحة القديمة : أول حذاء ينتعله الرضيع ينبغي أن يكون ذا نعل صلب و أن يغطي الكاحلين , إذ ان الرضيع في حاجة إلى دعم راسخ يساعد على تراصف عظام قدميه تراصفاً صحيحاً
النصيحة الجديدة : الأحذية المرنة ذات النعال اللينة هي خير ما يصلح للأطفال الرضع , ومع ذلك فان الاطباء المختصين يوصون بابقاء قدمي الطفل حافيتين أطول مدة ممكنة وهم يتعلمون المشي في داخل بيوتهم . ولكن هنالك ثلاثة أسباب تحبذ انتعال الطفل للحذاء : حماية قدميه , وهو يحاول المشي في الخارج , والمحافظة على دفء قدميه , واكسابهما مزيداً من الجمال .
النصيحة القديمة : عندما يكون الرضيع محموماً يعطى اسبرين الأطفال , وتمسح بشرته بالكحول لترطيب جلده .
النصيحة الجديدة : لا يجوز أبداً إعطاء الأسبرين للأطفال , لأن ذلك يزيد لديهم احتمالات الاصابة بمتلازمة راي وهو اضطراب صحي خطير , يمكن ان يصيب الأطفال الآخذين في النقاهة من مرض فيروسي . ومسح جسم الوليد بالكحول لتخفيض الحرارة , يعطي مفعولاً عكسياً , لأن الكحول تتبخّر على جلد الطفل , و هذا في الواقع يزيد من الحرارة و لا يبردها .
النصيحة القديمة : من الضروري أن ينتعل الرضيع حذاء صلباً يشد ساقه لمعالجة اصابع قدميه المتجهة إلى الداخل .
النصيحة الجديدة : من الطبيعي جداً أن تكون أصابع قدمي الوليد ملتوية إلى الداخل , لأن أصابعه تبقى أشهراً طويلة حبيسة رحم أمه . و في أكثر الحالات ترقد أصابع قدمي الرضيع إلى وضعها الطبيعي بصورة تلقائية لدى بلوغه العام الثالث أو الرابع من العمر .
النصيحة القديمة : هذه السنّادات الدائرية ذات العجلات التي يوضع الرضيع في داخلها , هي شيء رائع , لأنها تدرب الطفل على المشي .
النصيحة الجديدة : المشّاءات المتحركة تعرقل المشي في الواقع ولا تساعد على تعلمه , لأنها تسهل على الطفل الحركة و الانتقال بسرعة بدون أن يبذل مجهوداً كافياً . وأهم من ذلك فانها قد تسبب إصابة الطفل إصابة كبرى , إذا هو تمكّن من الانتقال بها إلى حيث توجد السلالم الشاهقة . وهناك تتوفر امكانيات السقوط المحفوف بأفدح الأخطار .
المغص عند الاطفال الرضع
ما هو المغص؟ جميع الأطفال الرضّع يبكون. هذا حقيقي في جميع أنحاء العالم. وهم عادةً يبكون أكثر بين عمر 3 أسابيع و3 شهور، ويكون ذلك البكاء الشديد عادةً خلال ساعات العصر والمساء. تتفاوت كمية البكاء التي يمكن أن نتوقّعها من الرضيع وفقاً لمزاجه والظروف المحيطة به، ولكن إذا وصلت إلى ثلاث ساعات أو أكثر يومياً لمدة ثلاثة أيام أو أكثر في الأسبوع خلال فترة ثلاثة أسابيع أو أكثر، فإن الخبراء يطلقون على تلك الحالة اسم "المغص."
قد يسبب المغص الإحباط والإرهاق للوالدين، خاصةً وأن سببه وعلاجه (فيما عدا الوقت) ليسا واضحين. ويبدو أن أفضل تفسير هو أنه خلال مرور الرضيع بتجاربه اليومية، تأتي تلك اللحظة عندما لا يستطيع جهازه العصبي، الذي لم يكتمل بعد، أن يتحمل المزيد من الضغوط. ونتيجةً لذلك، يصيب جميع أنظمة جسمه نشاط مفرط، ويشمل ذلك بطنه وأمعاءه وعضلاته، مما يجعل الاستقرار صعباً بالنسبة له، ولذا يبكي. ويميل الرضّع الحسّاسون والنشيطون إلى تكرار هذا النمط بسهولة أكثر، حتى أن المغص يبدو من الظواهر المتوارثة لدى بعض العائلات. ولحسن الحظ، عندما ينمو طفلك الرضيع ويتطور جهازه العصبي ينضج، فإنه يطوّر الكثير من المهارات التي تساعده على إغفال وحجب الأشياء التي تضايقه، وتمكنه من تهدئة نفسه بصورةٍ أفضل. ولكن إلى أن يأتي ذلك الوقت، قد تصبح حياة الأسرة قاسية للغاية بسبب ذلك المغص، فما الذي يمكنكِ عمله؟
كيف نهدئ الرضيع الذي يعاني من المغص؟ فيما يلي بعض الأساليب المجربة والصحيحة للمساعدة على تهدئة بكاء الرضيع:
• الحركة: الأرجحة على أرجوحة، الهدهدة، ركوب السيارة، الرقص بين ذراعي الأم أو الأب. ومن الواضح أن الحركة تساعد في التغلب على نوبات البكاء لدى الرضع. جربي أنواعاً مختلفة من الحركة، فالأطفال يختلفون عن بعضهم البعض.
• الصوت: الموسيقى (باستثناء الموسيقى المعدنية الصاخبة!)، الغناء، الأصوات الهادئة من مروحة أو أي جهاز آخر.
• اللمس: تظهر الدراسات أن حمل الرضيع باستعمال الحمالة الأمامية أثناء الجزء الأول من اليوم (في الوقت الذي لا يبكي فيه)، يؤدي في الحقيقة إلى تخفيض مدة نوبات البكاء المسائية، وليس عددها. أما عندما يبدأ الرضيع في البكاء، فقد يكون من المفيد تدليك ظهره أو الضغط على بطنه أو لفه جيداً ببطانية.
• التنفيس: أحياناً يزيد إحساس الرضيع بالضغط والانزعاج على الرغم من كل ما تفعليه لتهدئته. وهنا يكون الوقت قد حان لكي تغطيه جيداً وتضعيه في سريره، لينفس عن انزعاجه وحيداً حتى يهدأ. ويكون هذا التصرف مفيداً بشكل خاص إذا كنتِ أنتِ أيضاً قد أصبحتِ متوترة.
ماذا لو لم يكن السبب هو المغص؟ في بعض الحالات النادرة، قد تتسبب بعض الأطعمة التي تتناولها الأم المرضعة في إزعاج الرضيع. لذا حاولي التوقف عن تناول الكافيين أو الكرنب، التوابل أو الفاصوليا، وملاحظة إذا كان ذلك يساعد أم لا. أما إذا كانت رضاعة طفلك صناعية، فإن تبديل أنواع الحليب الصناعي نادراً ما يفيد، لذا استشيري طبيبك قبل أن تفعلي ذلك. كما يجب أن تنتبهي لأية أمراض أو إصابات قد يعاني منها الرضيع (انظري: علامات مرضية) فقد يتسبب أي منها في بكائه أيضاً.
التدليك قد يريح أجساد الأطفال الرضع
أفادت دراسة جديدة أن الأطفال الرضع مثل آبائهم، يعانون من ضغوط الحياة، وقد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم.
ويستخدم تدليك الرضع منذ أمد في العديد من الثقافات الآسيوية والأفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهم على النوم وحتى النمو والتطور.
ولتقييم الموقف العلمي من هذه العادة حلل باحثون بريطانيون 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقل أعمارهم عن ستة شهور عشوائيا لتلقي التدليك أو لا.
ووجدوا أنه في تسع من الدراسات أن التدليك الرقيق أفاد فيما يتعلق بأنماط نوم الرضع وقلل البكاء وزاد ارتباط آلام والطفل، ووجدت بعض الدراسات أن التدليك قلل مستويات هرمونات ضغط معينة لدى الرضع.
وأوضح الباحثون أنه باتضاح ذلك الأثر الهرموني فليس مفاجأة أن التدليك يحسن فيما يبدو النوم ويقلل البكاء.
من ناحية أخرى أظهرت الدراسات التسع عدم وجود فوائد بالنسبة لنمو الرضع وتطورهم، وأشار الباحثون إلى أن النتائج تقدم دعما تجريبيا لتعليم الآباء ومسؤولي رعاية الأطفال تدليك الرضع، رغم عدم توفر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عموما.
لغة الرضيع من "الابتسامة" حتى "الجملة الأولى"
--------------------------------------------------------------------------------
يولد الطفل ومعه غريزة الاتصال منذ ولادته ، وللوالدين دور فعال في تطوير هذه اللغة ؛ فظواهر مص الأصابع والبكاء والابتسام وإصدار الأصوات، تعد الرضيع من الناحية البدنية للكلام، كما أن سماع الطفل لصوتك يساعده على كيفية استخدام اللغة .
يقول خبراء التربية : إن اللغة هي وسيلة الطفل الأهم للاتصال، فضلاً عن أنها تساعده على تطوير مهارات معقدة مثل الإدراك وتكوين صور فكرية معنوية. وهناك الكثير من النظريات التي تفسر كيفية اكتساب اللغة، ولكن الشيء المؤكد هو الدور الذي يلعبه الوالدين في تطوير المهارات اللغوية لدى الطفل الرضيع، لذلك يؤكد الخبراء أهمية إشراك الوالدين لطفلهما الرضيع في حوار منذ ولادته من أجل تطوير المهارات اللغوية لديه.
فهناك دورة اتصال طبيعية بين الطفل الرضيع ووالديه، اللذين يستطيعان استغلال تلك الدورة في حث مهارات الاتصال اللغوي لدى الطفل الرضيع . وإذا لم تكتمل تلك الدورة فتأثيرها السلبي شديد على عدم قدرة الطفل على الاتصال اللغوي .
يزيد الأطفال الرضع من إصدار الأصوات إذا ما وجدوا استجابة من الوالدين لتلك الأصوات. لو لم يصدر الرضيع أصواتاً فإن رغبة والديه في الاتصال معه يمكن أن تقل. ويتعلم الرضيع فهم اللغة عندما يسمع الألفاظ تطلق على الأشياء ويدرك أن إصدار الأصوات يمكنه من الاتصال بالآخرين والتعامل مع كل ما يحيط به.
إن الكلام واللغة يتطوران لدى الطفل على مراحل. يبدأ الأطفال في جميع أنحاء العالم بإصدار الأصوات في سن من 3 إلى 6 شهور، وفي السنة الثانية من أعمارهم يبدأ الأطفال في استخدام عبارات قصيرة تتكون من كلمة أو كلمتين، ولا يدركون عنصر الزمن في الكلام فقد سمع أحدهم يقول "سوف أذهب" بدلاً من "ذهبت". ثم تبدأ الكلمات تزيد تدريجياً في العبارات التي ينطقها الأطفال حتى يصلون إلى درجة الطلاقة في اللغة في السنة السادسة من أعمارهم. ورغم ذلك يختلف معدل سرعة التقدم من طفل إلى آخر. هناك بعض الآباء والأمهات لا يميلون إلى التحدث مع أطفالهم الرضع متسائلين ماذا يقولون. وتقترح عليك فليس بارسونز بأن يمكن أن تصفي ما تقومين بفعلـــــه:
إن أناشيد هدهدة الطفل تفيد جداً في هذا المجال لأن ما بها من تنغيم للكلمات يساعد الطفل على تعلم الكلمات أسرع، وتحوي أيضاً تفاعلاً اجتماعياً، لقد أثبتت الأبحاث سرعة اكتساب الأطفال اللغة والخبرة الاجتماعية إذا تم تلقين الطفل معلومة إلى جانب ما يوجه إليه من إرشادات وتوجيهات. مثلاً، إذا أردت أن يتوقف طفلك عن إزعاجك أثناء حديثك في الهاتف، يمكن أن تقولي له "اهدأ لأنني أريد أن أتحدث في الهاتف. إن إعطاء تفسير لما يوجه إلى الطفل من أوامر وإرشادات يساعده على إدراك تأثير سلوكه على الآخرين ويثري هذا الأمر حصيلة الطفل من الكلمات .
ينبغي عليك أن تدرك أن الطفل يحتاج إلى وقت للتفكير فيما يقال له، لأنه وافد جديد إلى عالم التواصل اللغوي. لذلك ينبغي إعطاء الطفل وقتاً كافياً للرد عند التحدث معه، وينبغي عدم الانصراف عن الطفل في أثناء التحدث. إذا تحدث شخص آخر إلى الطفل، ينبغي عدم التدخل والرد نيابة عن الطفل، فمن شأن ذلك أن يساعد على اكتساب الطفل الثقة التي يحتاج إليها من أجل التواصل الإيجابي مع الآخرين لغوياً.
وينبغي عدم السخرية من الطفل عند الخطأ في نطق الكلمات لما لذلك من تأثير سلبي على ثقة الطفل في نفسه. ولو أدرك الطفل أنه لا غبار عليه إن أخطأ في نطق الكلمات، فإنه سوف يتعلم أسرع عن طريق المحاولة والخطأ .
أخيراً يجب إعطاء الطفل المزيد من الفرص للتواصل الاجتماعي مع الآخرين، فتعلم التواصل الإيجابي يمكن الطفل من التعامل مع كل الناس على اختلاف أنواعهم وأعمارهم.
· هل هناك سبب للقلق؟
لغة الأطفال تتطور بمعدلات متفاوتة إذاً لا داعي للقلق إذا ما تأخر طفلك عن أقرانه في استخدام اللغة. سوف تحدد طبيعته الشخصية مقدرته اللغوية. إن المؤشر الحقيقي لتطوير الطفل لغوياً يظهر في مقدار الكلمات التي يعرفها ولا يستخدمها.
في السطور التالية دليل واضح تقفين فيه على ما يجب أن يكون قد حققه طفلك من إنجازات لغوية .
· في عمر 6 أسابيع:
- يأنس طفلك الرضيع بسماع صوتك وأصوات الآخرين .
· من 6 أسابيع إلى 4 شهور:
- يستطيع الطفل التمييز بين الأصوات الودودة والغاضبة كما يستطيع النظر إليك عندما تحدثينه ويصدر أصواتاً مختلفة .
· من 4 شهور إلى 6 شهور:
- يستطيع الطفل الضحك بصوت عال ويحاول تقليد الأصوات وينطق بكلمات بسيطة ويفهم بعض الألفاظ مثل "بابا" و "ماما" .
- ويستمتع الطفل بإصدار الأصوات.
· من 6 إلى 9 شهور:
- يستطيع الطفل أن يلتفت إلى مصدر الصوت ويقلد أصوات الكبار مثل الكحة ويلفت الأنظار إليه عن طريق إصدار الصوت .
· من 9 شهور إلى 12 شهرا:
- يستطيع الطفل الاستجابة للأسئلة بالإشارة، كما يستطيع النطق بأولى كلماته اليسيرة .
· من 12 إلى 15 شهراً:
- يستطيع الطفل فهم الكلمات والتعبيرات المألوفة، ويمكنه أن يستجيب عندما ينادي على اسمه. ويمكن أن يتبع الإرشادات والأوامر البسيطة مثل "صفق" وقل مع السلامة" ويمكن أن ينصت لحكاية تقص عليه .
· من 15 إلى 18 شهراً:
- يستطيع الطفل النطق بعبارة من كلمتين، واستخدام كلمة (لا) ويمكن أن تكون لديه حصيلة مفردات مكونة من 30 إلى 50 كلمة ويمكن أن يكتسب كلمات جديدة .
· من 18 إلى 24 شهراً:
- يستطيع الطفل أن يفهم الجمل ويقلد كلمات وحركات أجسام الكبار ويمكن أن يذكر اسمه.
· أما المؤشرات التالية فهي تعني أن طفلك يعاني مشكلة تستدعي تدخل الطبيب:
· عند عمر 18 شهراً لا يستطيع الطفل فهم عبارات بسيطة مثل: أعط هذا لماما ،ولا يستطيع ربط الأشخاص المألوفين لديه بأسمائهم. ويستخدم أقل من 10 كلمات .
· عند عمر العامين لا يستطيع الطفل النطق ببعض الحروف مثل (ب ، د ، ن ، ت) ، ولا يستخدم عبارات مكونة من كلمتين.
تربية و تعليم الاطفال
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
|